يا حــلو تمــر ديــرتنا       يــاليــتنى دائـــما فـــيها

منه أحـــلوة أقهوتـنا     وقــــول وش محـليــها

وأحبارها إن جـــتنا      نفــــرح بها ونغــــليها

وذكــــرتني  بسطعتنا       وننظـــر بكـــل فيافــيها

وبعد العصر بجـلستنا       فـــي ظـــلال مـــــبانيها

والضــــحى بقعـــدتنا      وذيك الغــــنم بمــــفـاليها

وفـــي الليل ســـمرتنا      وقلــطة نشــاما بمقاهـيها

يا ملـــــــح قعــــــدتنا      بضـــــــحكه نســــــــليها

ومـن حــولنا جماعتنا       يا زيـن ديـرتنا وأهـاليها

والخــير مــن طبيعتنا      عـــادة كـــل يــراعـــيها

ما حـــد درى بســدتنا      وهــــــروج نبـــــــــديها

يا زيـــــن وحــــــدتنا      وما نخـشـى كـود باريـها

وعـلـــوم كــل قـريتنا      ما فــيه شــئ يضـاهــيها

ولمـــتنا بأعـــــيدتـــنا      جمــــعه تســـر حكاويها

وفســـــقتنا وشـــقوتنا      أيــــام مـا نيـب ناســــيها

وإن شــــفت شــــهبتنا      مــــن حــــب غـــباريها

ومــــن بيـــرها أسقتنا      نفــــــــنوف جــــــوابيها

ونخـــــــيلـها كـفـــــتنا     عن الأســواق ومشاريها

وزراعـــــتنا بحــيالتنا      نأكــــــل ونعطـــــــــيها

ونحــــــط بجصـــــتنا      لـلأيـــــــام وخـــــافــيها

وحــــــلالـنا بشــوفـتنا      يـرعـــــى بــــــراريــها

ومــــن بـــرنا وسمنتنا      للضــــــــيف نــدنيــــها

والضيف فـي هجـعدتنا     ماهـــوب جـــافل بيـــها

ومـــن سكن بقصــرتنا     مــــن زادنــــا بنهـــديها

ما كــان ماضي هقوتنا      إنــا بـــروح ونخــــليها

وان عشـت بغير بلدتنا     تــرى مـــا ني مجــافـيها

ورحــت بغــير رغبتنا     عســى يوم نعـــود لــيها

وأخـــــر رســــــالــتنا      أخـــــــباركم  نغـــــليها

يا ب ترحــــم آخــرتنا     وتسـترنا بالدنيا وبلاويها